وفرة الطاقة

تعتبر المملكة العربية السعودية مركزاً عالمياً لإنتاج الطاقة الكهربائية وللصناعات التي تعتمد عليها بشكل رئيسي، مما يساهم بقدر كبير في ناتجها الصناعي السنوي والذي يبلغ 329 مليار دولار ليضعها في المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفي المرتبة الرابعة عشر عالمياً، كما يجعلها المصدّر الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والسادسة عشر عالمياً.

وتمتلك المملكة الغنيّة بالطاقة أكبر احتياطي نفط في العالم (من خُمس إلى رُبع الاحتياطي العالمي الذي يصل إلى 1.4 تريليون برميل)، كما تمتلك رابع أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم والذي يصل حتى 258 تريليون قدم مكعب.

 

وتحتل المملكة المراكز العالمية التالية:

  • ثاني أكبر منتج للنفط في العالم (بما نسبته 13% من إنتاج النفط العالمي)
  • أكبر مكرر للنفط في العالم
  • أكبر مصدّر للنفط في العالم ( بقيمة 281 مليار دولار سنوياً، والتي تشكل 90% من صادرات المملكة)
  • رابع أكبر منتج للطاقة الكهربائية في العالم (حتى من قبل أن تبدأ المملكة إنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية)
  • من أكبر منتجين  البتروكيماويات  حيث تحتل المرتبة 11 عالمياً

 

ويتم توليد ما يزيد بقليل عن نصف كمية الطاقة في السعودية من النفط، أمّا الباقي فيتم إنتاجه من الغاز الطبيعي. وتبلغ القدرة الإنتاجية لشركة الكهرباء السعودية 40,000 ميجاوات، وهي في ازدياد مستمر مقداره 2000 ميجاوات سنوياً. وتغطّي شبكة شركة الكهرباء السعودية ما مجموعة 40,600 كيلومترات من أطوال شبكة.

 

ويقوم برنامج التجمعات الصناعية بتنمية وتطوير خمسة قطاعات صناعية تستفيد من وفرة النفط المتاحة في المملكة والغاز الطبيعي والأشعة الشمسية والموارد الطبيعية والمواد الخام. وتلك القطاعات التي تم اختيارها بعناية هي:

  • صناعة السيارات وأجزائها
  • صناعة المعادن
  • صناعة الطاقة الشمسية
  • صناعة البلاستيك ومواد التغليف
  • ·      صناعة الأجهزة المنزلية