إن المملكة العربية السعودية تتمتع بمزايا إستراتيجية عديدة، مما يجعلها الوجهة الأفضل للاستثمارات طويلة الأمد.
وتبرهن الإحصاءات على مدى جاذبية هذه المزايا بالنسبة للمستثمرين، فقد أصبحت المملكة الوجهة الأولى للاستثمار الأجنبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أنها تحتل المرتبة الثامنة عالمياً في هذا المجال، وقد استطاعت المملكة في عام 2009 م جذب ما قيمته 35.5 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية، منتجة بذلك ما قيمته 147.1 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المتراكمة في المملكة.



وتقدم المملكة للشركات والمستثمرين ميّزات عديدة، تتضمن:
* وفرة من الموارد الطبيعية والمواد الخام والطاقة التي يسهل الوصول إليها واستغلالها، والتي تعتبر عاملاً أساسياً لعمليات التصنيع والتنمية الصناعية، في حين تشح هذه المزايا وترتفع أسعارها في دول عديدة أخرى.
* موطن مثالي ومركز فعّال لانطلاق الصناعات التي تحتاج إلى قدر وفير من الطاقة الكهربائية، كصناعات المعادن والصلب، وتصنيع السيارات وأجزائها، وتصنيع المواد البلاستيكية والتغليف.
* قطاع صناعي مزدهر ومستمر في النمو بشكل متسارع، وهو الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويحتل المرتبة 14 عالمياً.
* أكبر اقتصاد وسوق استهلاكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يحتل المرتبة 23 عالمياً.
* موقع استراتيجي وسطي بين قارّات أوروبا وأفريقيا وآسيا.
* سهولة الوصول إلى دول مجلس التعاون الخليجي، ودول منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى وأسواق أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
* مناخ اقتصادي وسياسي يشجع الاستثمار الداخل للملكة والتجارة، ويوفر محفزات وتعاملات يسيرة تشجع على تأسيس الأعمال في المملكة.



Contact