لقد قامت المملكة العربية السعودية بالاستثمار بشكل مركّز في جميع جوانب البنى التحتية، مستفيدة من العائد المادي المستمر على المدى الطويل من صادراتها من النفط والغاز الطبيعي، فقد أنشأت الطرق المعبدة والسكك الحديدية والمطارات والموانئ، كما أنفقت بسخاء على قطاع الاتصالات وشبكات توزيع الكهرباء والمياه والمستشفيات والجامعات والمدارس.
وتوفّر المملكة اليوم للمستثمرين بنية أساسية ذات سعة وجودة عاليتين تساعد على قيام الأعمال ونموها.
وتقوم شبكة الطرق المعبدة في المملكة بضمان حركة نقل الموارد الطبيعية، والمواد الأوليّة، والبضائع والأشخاص، وتمتد هذه الشبكة لمسافة 55,000 كيلومتر لتربط جميع أنحاء المملكة ببعضها البعض.
وتستمر المملكة بالاستثمار في السكك الحديدية الموجودة وفي السكك الحديدية الأخرى في طور الانشاء، مثل خط الحرمين السريع وخطوط شحن البضائع الثقيلة والتي سوف تربط المناجم بالمناطق الصناعية والموانئ، وقطار نقل الركاب في مدينة مكة المكركة والرياض وجدة.
كما يتم حالياً بناء مطارات جديدة في أماكن مختلفة، فهناك واحد قيد الإنشاء في مدينة الأمير عبدالعزيز بن مساعد الاقتصادية، وآخر في مدينة جازان الاقتصادية، بالإضافة لمطارات أخرى تتم توسعتها وتطويرها.
وكذلك فإن الموانئ البحرية أيضاً هي في طور البناء أو التحسين، فقد تم مؤخراً البدء بتشغيل ميناء رأس الخير ، كما أن العمل مستمر في إنشاء ميناء جديد في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
كما تنتج محطات التحلية المائية في المملكة كميّات من الماء المحلّى أكثر من أي مكان آخر في العالم، بالإضافة إلى وفرة الطاقة الكهربائية التي يمكن الاعتماد عليها في ظل احتياطي المملكة الوفير من النفط والغاز. وتعد المملكة رابع أكبر منتج للطاقة في العام، بدون الأخذ في الحسبان تجمع الطاقة الشمسية الذي لم يبدأ بعد بتزويد الشبكة العامة بالكهرباء.
Contact
مواقع مفيدة