تتمتع المملكة العربية السعودية بحصولها على كميّات مكثّفة من الأشعة الشمسية، وبمساحات الأراضي الشاسعة، والموارد الطبيعية، والخبرة، وبالطموح لتوسيع صناعة الطاقة الشمسية فيها.
وبالنظر إلى العوامل الأساسية لنجاح قطاع الطاقة الشمسية، نرى الإمكانية الهائلة للمملكة بكل وضوح؛ أولاً: معدّل تعرّض المملكة للأشعة الشمسية يساوي ضعف تلك التي تتعرض لها قارة أوروبا، وبطاقة حرارية تصل حتى 2.550 كيلوواط ساعة/ متر مربع في العام. وثانياً: فإن المملكة تمتد على مساحات شاسعة تساوي 2 مليون كيلومتر مربع، مما يجعلها أكبر دول الشرق الأوسط مساحة.
ومع نمو عدد السكان في المملكة بنسبة 2.3% سنوياً، ونمو اقتصادها بنسبة 5% - 6% سنوياً، فإن الطلب على الكهرباء في المملكة في ازدياد مقداره 5% سنوياً.
ويتوقّع لصناعة الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية أن:
Contact