الصناعات الأخرى

الصناعات الأخرى

قامت حكومة المملكة العربية السعودية بتأسيس برنامج التجمعات الصناعية لتطوير قطاعات: المعادن ، السيارات وأجزائها، الطاقة الشمسية، البلاستيك ومواد التغليف.

وتهدف التجمّعات الصناعية إلى استغلال وفرة الموارد الطبيعية والمواد الأولية، والطاقة، وخريجي التخصصات الدراسية المتعلقة بالصناعة والبالغ عددهم 27.000 سنويا، والمزايا الأخرى المتاحة في المملكة لتحقيق تنمية ذات توجه محدد.

وتهدف التجمّعات الصناعية إلى ما يلي:

  • بناء معرفة وقاعدة معلومات تنافسية لإنشاء تجمعات صناعية قابلة للتنفيذ ومجدية مادياً، ووضع الاستراتيجيات التي تمكّن من تنفيذها، بالإضافة إلى مراقبة اتجاهات الأسواق العالمية والفرص والمخاطر.
  • تحويل فرص الاستثمار إلى مشاريع على أرض الواقع، عن طريق تطوير مشاريع محورية لكل تجمّع صناعي.
  • وضع وتقديم السياسات العامة لتمكين التجمّعات من الحصول على العوامل التي تحتاجها لجذب الاستثمارات والحفاظ عليها.
  • خلق بيئة تتصف بالتحفيز والتعاونية بين مؤسسات القطاعين العام والخاص المختلفة، بهدف إيجاد حوار استراتيجي متجانس لتوحيد الجهود والموارد والرؤى لتنفيذ صناعات ومشاريع جديدة.
  • دعم المستثمرين المحليين والأجانب في وضع دراسة تبرير لقيام المشروع .

وممّا لا شك فيه أن المملكة لديها العديد من الصناعات الأخرى المزدهرة، والتي يتجه معظمها نحو التصدير بشكل كبير ، وتشمل هذه الصناعات:

  • استخراج، وتكرير، ومعالجة النفط (حيث أن المملكة هي أكبر مصدّر للنفط في العالم)
  • قطاع البتروكيماويات (تحتل صناعة البتروكيماويات في المملكة المركز 11 عالمياً من ناحية الحجم، وقد صدّرت المملكة 31 مليون طن في العام 2010)
  • الدعم اللوجستي (قطاع في أوج الازدهار، الأمر الذي يُعزى إلى موقع المملكة العربية السعودية المتميّز الذي يقع على تقاطع طرق بين قارّات أوروبا وآسيا وأفريقيا)
  • تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات (تعتبر المملكة العربية السعودية أكبر سوق لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في الشرق الأوسط)
  • المستحضرات الصيدلانية والطبية
  • الأجهزة الطبيّة والتقنية
  • الكيماويات الزراعية
  • الطاقة
  • المأكولات والمشروبات