كيف يمكن لبرنامج التجمعات الصناعية مساعدتك

كيف يمكن لبرنامج التجمعات الصناعية مساعدتك

قامت حكومة المملكة العربية السعودية بتأسيس برنامج التجمعات الصناعية لتطوير قطاعات: المعادن ، والسيارات وأجزائها، والطاقة الشمسية، والبلاستيك ومواد التغليف، والأجهزة المنزلية.

وإحدى أهم الركائز في استراتيجية البرنامج هي الاستفادة من وفرة المعادن والموارد البتروكيماوية والطاقة في المملكة بالإضافة إلى ميّزات أخرى، لتحقيق تنمية ذات توجه محدد.

ويهدف برنامج التجمعات الصناعية إلى ما يلي:

  • بناء المعرفة وقاعدة معلومات تنافسية لإنشاء تجمعات صناعية مجدية مادياً، وقابلة للتنفيذ ومتماثلة مع بعضها البعض ولوضع الاستراتيجيات التي تمكّن من تنفيذها، مع الأخذ في الاعتبار اتجاهات الأسواق العالمية والفرص والمخاطر.
  • تحويل فرص الاستثمار إلى مشاريع على أرض الواقع، عن طريق تطوير مشاريع محورية لكل تجمّع  صناعي.
  • خلق وتشكيل أنظمة لتمكين التجمّعات الصناعية من الحصول على الشروط والعوامل التي تحتاجها لجذب الاستثمارات والحفاظ عليها.
  • خلق بيئة تتصف بالتحفيز والتعاونية بين مؤسسات القطاعين العام والخاص المختلفة، بهدف إيجاد حوار استراتيجي متجانس لتوحيد الجهود والموارد والرؤى لتأسيس وتنفيذ صناعات وأعمال جديدة.
  • دعم المستثمرين المحليين والأجانب في تأسيس فرص أعمال مستديمة.

 

ويتضمن الدعم الذي تقدمه التجمعات الصناعية للمستثمرين ما يلي:

  • تقديم النُصح والإستشارة فيما يتعلق بتأسيس الأعمال في المملكة مجاناً.
  • تقديم الإحصاءات فيما يتعلق بالاقتصاد، والنفط والمعادن، والتجارة والصناعة، والسياحة، والمياه والكهرباء، والاتصالات، والمواصلات، والتعليم، والسكّان، والقوى العاملة وكل ما يتعلق بإحصاءات البنية التحتية الأساسية.
  • الاشتراك في إجراء الأبحاث السوقية عن التجمعات الصناعية المستهدفة.
  • الاشتراك مع المستثمر في وضع دراسة مسوغات قيام المشروع.
  • القيام بمهمة تقديم المستثمر إلى الجهات الحكومية والشركات المعنية.
  • المساعدة في تحديد أفضل المناطق المحتملة، والمواقع،  والموردين، وكذلك الموظفين

 

كما تقوم التجمعات الصناعية أيضاً بتسهيل عملية تقديم الطلبات للجهات المختلفة مثل الهيئة العامة للاستثمار، و وزارة التجارة والصناعة، وصندوق التنمية الصناعية السعودي، وصندوق الاستثمارات العامة، وهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، وصندوق تنمية الموارد البشرية.